(( في ظِلِّ الحرب والمجاعة والبطالة وجائحة مرض الكورونا وكماشة الحاكم والحاجةِ للتخفيفِ عن المواطن اليمني )) نختصرُ كلماتنا بالتالي: الوضع في أقبحِ صورهِ, والمعيشة سيئة ولا نُحسدُ عليها, والأعمال شبه معدومة عدا القطاع الخاص وجزء من قطاع الدولة, والحياة .. كئيبة ولا تسرُّ الناضرين !! والحالُ فقد النصبة واستُبدِلَ بالنّصبِ وجرِّ المواطنِ إلى الهلاك السريع !! أما ورقّت قلوبكم ورحمتم هذا الشعب وكل هذا القُبحُ (الخارجي والداخلي) يعصفُ به ويدكُّ حصونَ كبرياءهِ يا ولاة الأمر ...!! على أقلِّ تقديرٍ ومن بابِ زرعِ الأملِ عليكم بالتالي: 1. وضع التدابير اللازمة وإيجاد آلية عملية عاجلة لتسهيل حصول المواطن على المؤن الغذائية اللازمة (أسوة بباقي الدول التي أعلنت الطوارئ وبالمقابل وفرت الاحتياجات الغذائية والصحية الضرورية لمواجهة وباء الكورونا). 2. حل مشكلة المرتبات .. (وما أدراكم ما المرتبات .. ما هو وضعها اليمني ...؟!!) 3. إعادة خدمة الإنترنت والتحميل المفتوح كما كانت في السابق ...